Wednesday, May 16, 2007

أيدوم النهر..




لحظة ما بعينها.. لحظة اتزان..لحظة اكتمال ربما ..تتمني لو يهدأ عندها سريانك.. لو يتوقف بك الدهر ها هنا.. لو ترحل عنك حسابات الزمان
لحظة كهذه ستعلمك كم هو قاسٍ أن تحيا قلقا بانتظار لحظات النقصان القادمة ..

أيدوم لنا بستان الزهر
والبيت الهاديء عند النهر
أم يسقط خاتمنا في الماء
ويضيع ويضيع مع التيار
وتفرقنا الأيدي السوداء
ونسير علي طرقات النار
لا نجرؤ تحت سياط القهر
أن نلقي النظرة خلف الزهر
ويغيب النهر..

أيدوم لنا البيت المرح
نتخاصم فيه ونصطلح
دقات الساعة والمجهول
تتباعد عني حين أراك
وأقول لزهر الصيف..أقول
لو ينمو الورد بلا أشواك
ويظل البدر طوال الدهر
لا يكبر عن منتصف الشهر
آه يا زهر..
لو دمت لنا ..
أو دام النهر..

أيدوم النهر...أمل دنقل

5 comments:

Davinci said...

ذوقك جميل بجد..
أعشق هذه القصيدة/الأغنية..
والصورة روعة..
كلامك صادق..أشعر به فعلا..
أتمنى الزمن يتوقف بي قليلا.. يمكن أرتاح شوية..
لكني لست بحاجة إلى مثل هذه اللحظة لأتعلم مدى قسوة اللحظات القادمة.. أنا أعرف.. ربما أنا بحاجة إليها للراحة من اللحظات الماضية..القاسية...

daktara said...

دي اول مره ليا هنا
واضح انك فنانة متمكنه
وذوقك وحسك عالي قوي
تحياتي
د. خالد عزب

إيما said...

أهلا دافنشي
أنا كمان باعشق القصيدة دي.. وأول ما نزلت الصورة دي حسيت أنها بالظبط هي القصيدة
ميرسي جدا علي رأيك الجميل ..دايما كدة رافع معنوياتي..
بس أيه الشجن ده كله!!!
كنت أقصد إننا ساعات في لحظة اكتمال جميلة بنتمني لو ينفع نوقف اتوبيس الزمن وننزل هنا يعني..علشان عارفين إن في لحظة هيبدأ المنحني ينزل بعدها تاني..
ربنا يسعد لحظاتك القادمة كلها إن شاء الله..

أهلا د.خالد
نورت البلوج بجد ..وإن شاء الله مش آخر مرة
وميرسي علي الكلام الجميل ده .. حقيقي كبير أوي عليا
ميرسي وأهلا بيك تاني..

إتينا said...

-

محمد said...

مين قال إن القصيدة دي لأمل دنقل ؟